المنتخب المغربي في الطريق الصحيح إلى لقب قاري ثالث للمحليين، بعد فوزه الكبير اليوم المستحق والمقنع أداء ونتيجة، على نظيره الكنغولي بواقع(3/1).
دائما ما أقولها وإن كان لكل مباراة ما يميزها عن الأخرى، والمنبغي تدبير كل واحدة على حدة حسب شخصية الخصم ومؤهلاته النفسية والبدنية والتقنية، بيد أن المطلوب هو انتهاج الخطة الهجومية على الدوام، كون الهجوم أفضل طريقة للدفاع، بما يربك صفوف الخصم ويجبره على التراجع، وخلق منافذ نحو الشباك وتكرار الهجمات فالتهديف بالنهاية.
الجدير أيضا، اللعب بواقعية وقتالية وطموح أكبر، من غير تراخ ولا دخول في نوبات غياب التركيز، من قبل اللاعبين، عدم إهدار فرص التهديف، بل الحرص على استثمار أنصاف الفرص، من أجل تحقيق التأهل والمضي قدما إلى الأمام دائما…
وإذن… هي مباراة ربع نهائي سيحاور من خلالها الأسود المنتخب التانزاني بحكم الوصافة التي حققوها في الدور الأول، يوم الجمعة المقبل، بينما يقابل المنتخب الكيني المتصدر لهذه المجموعة، منتخب مدغشقر، من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور النصف نهائي من هذا “الشان”.
عناقيد عناقيد، موقع ثقافي فكري جامع مستقل.