لعل الهدف العالمي الثالث الذي أحرزه اللاعب لمليوي ضد فريق مدغشقر في المباراة النهائية من هذا” الشان” يلخص ما سبق وطرحناه في ورقة رياضية سابقة قبل أن يخوض الأسود المباراة النصف نهائية، ضد السنغال، وكيف أنه يتوجب عليهم انتهاج الخطة الهجومية واللعب بروح قتالية وبواقعية أكبر، كما استثمار أنصاف الفرص، وهو ما حصل اليوم بالضبط، خاصة الهدف الذي وقعه اللاعب البركاني أسامة لمليوي.
وإذن… هو لقب قاري ثالث، يضيفه أسود المحليين المغاربة إلى أمجاد كرة القدم الوطنية، فألف مبروك للقائد الواقعي والمحنك طارق السكيتوي، ولكثيبته التي أمتعت في الأداء والنتيجة في كل المباريات وعلى مرّ أطوار هذا الشان، كي تكون الخاتمة منطقية، خاصة بعد إزاحة المنتخب السنغالي في الدور النصف نهائي، ويتم التتويج بكأس إفريقية غالية ثالثة، نتمنى من صميم القلب أن يُلهم هذا الإنجاز التاريخي الكبير، الركراكي، ربان الفريق الأول، بما يضخ في رفقاء حكيمي دماء جديدة، يغذيها اللعب القتالي وواقعية الأداء والتسلح بالحس الهجومي، من أجل الظفر بكأس إفريقية على مستوى الكبار، تكون هي الثانية، بعد أعوام طويلة جدا من الانتظار.
عناقيد عناقيد، موقع ثقافي فكري جامع مستقل.