سامح درويش| المغرب

بين فينة وأخرى،
أغْفو
في حضْن السّماء.
2
شاشة تاكتيل،
طيلة المَطبّ الهوائي
أمطّط العالم وأقلّصه.
3
طفولة غائرة،
بالأحمرْ
ألوّنُ البحرَ الأحْمرْ.
4
على حافة البئر
الدلو
يملؤه المطر.
5
كباقي اللوز
تزهر
اللوزة المرة.
6
شتلة نخل،
وخْزة شوكة على أُنْملة إبْهامي
تغْمرني بالنور.
7
غمّيضة،
بكفّيْه
يتلمّس الفراغْ.
8
أول الخريف،
يميل إلى البياض
خرير الوادي.
9
من النبع،
أحفن وجهي
وأشرب.
10
مُنتهزا وقْفتَه،
يحكّ المُزارع أعْلى ظهره
بِمِنْقار الفأس.
11
بِمشْبَكِ غسيل على الظّهر،
يتجوّل
الرّجل العَانسْ.
12
مع كلّ هَبّة،
زَخّةٌ من أزْهار الزّيتون
تسْقطُ في الطّاجين.
***لوحة الفنان المغربي لحسن أوبزي
عناقيد عناقيد، موقع ثقافي فكري جامع مستقل.