أحمد الشيخاوي| المغرب

ذابل الملامح عدتَ
وكنت قبلُ
بالماء تجود،
تجري
عذبا
سلسبيلا،
فغدوت إلى من قد يسقيكهُ
الآن مفتقرا.
***
أنا العاشق الأبدي
بدم الفؤادِ أبكيكَ
ما بين دفاترِ الملاحمِ التي
عشت لي ترويها
ولعنةٍ
راحت تحرقنا
جيلا فجيلا.
***
لعنة قد حلّتْ
عليكَ وعلينا
فإذا كؤوس الزمن
بين أيدينا
ظمآى
تستعير من غبن حالنا الذي
يُلهيك مثلما يُلهينا،
ما تستعيرُ
لكأن هذا الجيل يعنيها
فوق ما يعنينا.
***
هذا الجيلِ أضحى
في مهبّ عواصف الضياعِ
ويُدمينا
أنه اغتدى مهزوماًمنكسراً.
بقلم مدير التحرير
عناقيد عناقيد، موقع ثقافي فكري جامع مستقل.