د. وليد خالدي| الجزائر

طفل جائع،
نحو فرن مغلق
براءة مهددة.
***
مائدة الغياب،
على شفاه الصمت
عيون جائعة.
***
عيون جائعة،
وسط عالم لا يرحم
ضمير غائب.
***
طفلٌ جائع،
يرسم رغيفًا على جدار
ويعضّ الطباشير.
***
تحت القمر،
بدل الأرغفة
طفلٌ يعدّ النجوم.
***
صوت الجياع،
يعلو في الأزقة
حائط أصمّ.
***
صحن فارغ،
تلمع فيه العيون
رغيف السراب.
عناقيد عناقيد، موقع ثقافي فكري جامع مستقل.