حواء

العربي لمنيصري| المغرب

في مهد الحنان،

ترتع على خدّك القمحي

عروشُ التاريخ

التي تزدهر هنا… وهناك.

تشرق شمسٌ

من نور عينيكِ عنفوانا،

للمجد سُلطانا.

على إمرة من خاضوا المحن،

يتربّع عرشُ امرأة

كابدت المحال،

بقبلة،

وبضحكة،

بكلمة،

بحكمة،

سطّرت الملاحم،

للأمجاد عنوانا.

في الليل،

هي القمر المُشاكس نور الضياء،

باللهفة واللوعة،

توقد النيران،

فيلتهب الصقيع،

تثور البراكين،

وتنبت سنابل القمح في الحقول،

الورود في الحدائق،

المروج،

وفاكهة حنان لكل الأزمان.

عاشقةُ الحياة وأبديّتها،

بالكؤوس المترعة بالدلال والحنان،

نهجُ الصبايا،

سجع الحنايا.

تُبارك لآدم قضمة تفاحته،

في الجِنان.

هي حوّاء منّي،

لا تسقط نجمة في كفّ اللئام،

شمعة لكل ليالينا،

دوحة تتبرعم مدى الأيام،

وردةٌ تكتنز الجمال

في برزخها،

ينتشي بأريجها

كل العشّاق.

مهد السليقة،

مئزرها.

هي الحضارة..

هي أمي،

أختي،

وأنثاي.

هي شمس الأكوان.

العرجان : 25/07/2025


***اللوحة نقلا عن أرض المعارض

شاهد أيضاً

الرواجفة يعاين شعرية النسق الروائي

عمّان- يقدم د.ليث الرواجفة في كتابه “شعرية النسق الروائي” قراءة نقدية معمّقة في علاقة السرد …

اترك رد